العاملي

73

الانتصار

وفي الكافي : 7 / 274 : ( ثم قال لي : أتدري ما يعني من تولى غير مواليه ؟ قلت ما يعني به ؟ قال : يعني أهل الدين ( وفي نسخة أهل البيت ) : والصّرف التوبة ) . 9 - تأكيد النبي على أداء الفرائض وإطاعة ولاة الأمر من عترته روى الطبراني في المعجم الكبير : 8 / 136 : ( عن أبي أمامة الباهلي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته عام حجة الوداع : أيها الناس ، إنه لا نبي بعدي ولا أمة بعدكم ، اعبدوا ربكم ، وصلوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وأطيعوا ولاة أمركم ، تدخلوا جنة ربكم ) . ورواه أيضاً في : 8 / 115 ، ورواه في : 22 / 316 عن أبي قتيلة ، ورواه أيضاً في مسند الشاميين : 1 / 310 ، و : 2 / 16 ، و 193 ، وابن الأثير في أسد الغابة : 5 / 275 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 3 / 273 ، والضحاك في الآحاد والمثاني : 5 / 252 ، والهندي في كنز العمال : 5 / 294 ، عن عدة مصادر . . ورواه من علمائنا الصدوق في الخصال ص 322 ، والحر العاملي في وسائل الشيعة : 1 / 23 . وعندما يقول النبي صلى الله عليه وآله للمسلمين وهو يودعهم ( أطيعوا ولاة أمركم ) فهو لا يقصد ولاة أمورهم بعده أياً كانوا ، وأن ولاية الأمر بعده متروكة لكل من هب ودب ، على قاعدة الصراع والغلبة ! بل يقصد ولاة الأمر الذين بينهم لهم عندما نزل قوله تعالى : ( يا أيها الدين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ، والذين قال لهم عنهم مراراً خاصة في حجة الوداع : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض . . وقال عن أولهم : هذا وليكم من بعدي . . صلوات الله عليهم .